المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص٦٢ · موضع ٥٣/٣٣٦

سورة الإسراء: وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (^١): لدلوك الشمس أي لزوالها (^٢). سورة يوسف: قال الله ﷿: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (^٣). روى الإمام «الباقر» عن آبائه رضي الله تعالى عنهم أجمعين عن النبي ﵌ قال: «أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل ﵇ وهو ابن أربع عشرة سنة». وروى أيضًا عن ابن عباس قوله: «إنّ إسماعيل ﵇ أول من تكلم بالعربية المحضة»، وأريد بذلك على ما قاله بعض الحفاظ، عربية قريش التي نزل بها القرآن وإلا فاللغة العربية مطلقًا كانت قبل إسماعيل ﵇ (^٤). سورة الأنبياء: وقال في تفسير قوله ﷿: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ (^٥). _________ (^١) الإسراء (٧٨). (^٢) تفسير ابن كثير (٣/ ٥٧). (^٣) يوسف (٢). (^٤) تفسير الألوسي (١٢/ ١٧٢). (^٥) الأنبياء (٩٥).

الكتاب الثاني