المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص٣٢١ · موضع ٣١٢/٣٣٦

فلان بن فلان وقال: يا أمير المؤمنين إنا سمعنا الله فلولا أنه كان من المسبحين، فقال: اقعد يا بكار فلولا أنه كان من المقرين للبث إلى آخر الآية» (^١). أقول: لقد جمعت هذه الرواية بين طياتها مصائب كبرى وطوام عظمى مثل الطعن بسيدنا يونس ﵇ وأنه عاصٍ لأمر الله تعالى، وفيها الطعن بكتاب الله والقول بتحريفه والعبث بآياته، ثم نسبة هذه الكفريات إلى أئمة أهل البيت رضي الله تعالى عنهم بل وإلى رسول الله ﵌ وحاشاهم أن تصدر عنهم هذه الأقوال، ثم أقول: لماذا يأبى يونس ﵇ أن يؤمن بولاية علي ﵁ هل بينهما ضغينة ما؟ نعوذ بالله من الخذلان. وروى المجلسي عن «الباقر» و«الصادق» ﵉ أنهما قالا: «كان النبي ﵌ لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها، وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها» (^٢). أقول: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ (^٣)، أين الغيرة على النبي ﵌؟ وأين الغيرة على بنت النبي ﵌؟ هل يقبل أحد أن يُنسبَ مثل هذا الزور والفحش إلى النبي ﵌؟ أهكذا يُعامِل الرجل ابنته البالغة؟ على الكذَّاب من الله ما يستحق. _________ (^١) بحار الأنوار (٢٦/ ٣٣٣). (^٢) بحار الأنوار (٤٣/ ٤٢). (^٣) الكهف (٥).

الكتاب الثاني