المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص٣٠٧ · موضع ٢٩٨/٣٣٦

قلت: إذا كانت رحمة الله هي ولاية الأئمة؟!، فما نقول في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (^١)، والذي سيفيد معنى غريبا هو إرسال السحاب بين يدي الأئمة!! ومن بحار الأنوار ننقل عن محمد بن مسلم إنه قال: سمعت أبا جعفر ﵇ يقول: قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾، يعني محمدا وعليا والحسن والحسين وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى صلوات الله عليهم أجمعين (^٢). قلت: حملة العرش صاروا بشرًا!! وننقل أيضًا من تفسير العياشي عن محمد بن مسلم قوله: قال أبو جعفر ﵇: «يا محمد إذا سمعت الله ذكر أحدًا من هذه الأمة بخير فنحن هم، وإذا سمعت الله ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا» (^٣). قلت: هذا تسهيل على كل من يريد أن يؤوِّل القرآن، فالقرآن ليس إلا كتاب مدح وهجاء، حاشا لله أن يقول «الباقر» ذلك. _________ (^١) الأعراف (٥٧). (^٢) بحار الأنوار (٢٤/ ٩٠). (^٣) تفسير العياشي (١/ ١٣)، بحار الأنوار (٨٩/ ١١٥).

الكتاب الثاني