المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص٣٠٦ · موضع ٢٩٧/٣٣٦

قلت: ولو أننا اعتمدنا هذا التفسير الباطني الخبيث لذهب بنا بعيدًا حتى نقول إن عليا ﵁ كان في زمن موسى ﵇ فقد قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إلى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... الآية﴾ (^١). ولجعلنا عليًا ﵁ مستحقًا للصدقة فقد قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ... الآية﴾ (^٢). بل لجعلنا النبي ﵌عياذا بالله- كان مهتديا بعلي ﵁!! فقد قال تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ (^٣). وننقل من تفسير العياشي ما نصه: عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ وحمران عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ قال: فضل الله رسوله، ورحمته ولاية الأئمة ﵈ (^٤). _________ (^١) البقرة (٢٤٦). (^٢) التوبة (٦٠). (^٣) الأنعام (١١٦). (^٤) تفسير العياشي (١/ ٢٦٠)، بحار الأنوار (٢٤/ ٦٠).

الكتاب الثاني