المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص٣٠٥ · موضع ٢٩٦/٣٣٦

وفي البحار أن الإمام الباقر قال: سألته عن قول الله ﷿: ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ قال: هي مودتنا وفينا نزلت (^١). قلت: هل يُقنع هذا التفسير أي إنسان؟ وهل يقتنع أحد بصدور مثل هذا التفسير الغريب من عالم فقيه كالإمام «الباقر»؟! وفي بحار الأنوار عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿: ﴿ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ أن لعلي ولاية ﴿وَإِن يُشْرَكْ بِهِ﴾ من ليست له ولاية ﴿تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ (^٢). قلت: ما علاقة علي ﵁ بهذه الآية؟ آية تتكلم عن كفر المشركين بالله فلماذا يُقْحَم سيدنا علي ﵁ في الآية؟! وفي معاني الأخبار عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال: سألته عن هذه الآية في قول الله ﷿ ﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾، قال: فقال ﵇: أتدري ما سبيل الله؟ قال: قلت: لا والله، إلا أن أسمعه منك، قال: سبيل الله هو علي ﵇ وذريته، وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله (^٣). _________ (^١) بحار الأنوار (٢٣/ ٢٥٥). (^٢) بحار الأنوار (٢٣/ ٣٦٤). (^٣) معاني الأخبار ص (١٦٧)، بحار الأنوار (٢٤/ ١٢).

الكتاب الثاني