المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٦٤/٣٣٦

قال يعقوب بن شيبة: كان ثقةً، صدوقًا، إلا أنه تغيَّر بآخره. وقال ابن عمار: كان ثبتًا قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف. وقال العجلي: ثقةٌ إلّا أنَّه تغير بآخره. وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق الترك. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إنِّي لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي كنا عنده، وهو يُعزَّّى في ابن له إذ جاءه إنسان، فقال له: إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب، ففزع وقام، فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط (^١). قال ابن حجر: صدوقٌ اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (^٢). قال الذهبي: من كبار العلماء، قال ابن نمير: ثقةٌ اختلط بآخره (^٣). ١١ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (الأوزاعي) ت (١٥٧) هـ: قال ابن المبارك: لو قيل لي اختر لهذه الأمَّة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي لأنَّه أرفق الرجلين. وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. _________ (^١) تهذيب التهذيب (٦/ ١٩٠). (^٢) تقريب التهذيب (١/ ٥٧٨). (^٣) الكاشف (١/ ٦٣٣).

الكتاب الثاني