المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر · ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٥٨/٣٣٦

وقال السَّاجي: «كان صدوقًا مأمونًا، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم» (^١). وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ثقة. وقال مالك: «اختلفتُ إليه زمانًا، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلٍّ، وإما صائمٌ، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة» (^٢). ٣ - حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي ت (١٤٥) هـ: أرَّخه ابن حبان في «الثقات» سنة خمس وأربعين ومئة. وقال الساجي: كان مدلِّسا صدوقًا سيِّء الحفظ، ليس بحجّة في الفروع والأحكام. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلّا فيما قال: أخبرنا وسمعت. وقال ابن سعد: كان شريفًا، وكان ضعيفًا في الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أيضًا: لا يحتج به. وقال البزار: كان حافظًا مدلسًا، وكان معجبًا بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحدًا لم يروِ عنه - يعنى ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس. وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: لا يحتج به. وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل. _________ (^١) تهذيب الكمال (٥/ ٧٥). (^٢) تهذيب التهذيب (٢/ ٨٩).

الكتاب الثاني