المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص١٠٤ · موضع ٩٨/٩٤٢

لرسول الله - ﷺ - "مُغْتَسَل مِن صُفْرٍ". أخرجه ابن سعد (١). الفراش ١٧٨ - عن عائشة قالت: حَشَوتُ للنَبيِّ - ﷺ - وِسادةً فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ، فَجاءَ فقام بين البابين، وجعل يتَغَيَّر وجهُه، فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: ما بالُ هذه الوسادة؟ قلت: وسادةٌ جَعَلتها لك تضطجِع عليها، قال: أما علمت أنَّ الملائكة لا تدخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ من صَنَعَ هَذه الصور يُعَذَّبُ يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خَلَقْتُم. أخرجه البخاري ومسلم (٢). ١٧٩ - عن عائشة قالت: كان فراشُ رسول الله - ﷺ - الذي ينام عليه أدَمًا، حَشْوُه ليفٌ. أخرجه ابن سعد (٣). ١٨٠ - عن عائشة قالت: دَخَلَت امرأةٌ من الأنصار عليَّ، فرأت فِراشَ رسول الله - ﷺ - عَباءةً مثنيَّةً، فانطَلَقَتْ، فَبَعَثت إليَّ بِفِراشٍ حَشوُه صوفٌ، فَدَخَل عليَّ رسول الله - ﷺ -، فَقالَ: ما هذا؟ قلت: يا رسول الله، فلانة الأنصارية دَخَلَت عليَّ فرأت فراشك، فَذَهَبَت، فبعثت بهذا، فقال: "رُدِّيه" فلم أردُّه، وأعجبني أن يكون في بيتي، حتَّى قال ذلك ثلاث مرات، فقال: "والله يا عائشة لو شئتُ لَأجْرَى الله مَعي جِبالَ الذَّهَبِ والفِضَّة". أخرجه ابن سعد (٤). _________ (١) ١/ ٤٨٥، وإسناده ضعيف. (٢) رواه البخاري ٦/ ١٩٦ في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، ومسلم رقم (٢١٠٧) في اللباس: باب تحريم تصوير صورة الحيوان. (٣) ١/ ٤٦٤ في "الطبقات": باب ذكر ضجاع رسول الله - ﷺ - وافتراشه بلفظ: "كان ضجاع النبي - ﷺ - من أدم محشوًا ليفًا". واللفظ الذي أورده المصنف رواه مسلم رقم (٢٠٨٢) في اللباس: باب التواضع في اللباس. (٤) ١/ ٤٦٥ في "الطبقات": باب ذكر ضجاع رسول الله - ﷺ -.

الكتاب الثاني