المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص٨٣ · موضع ٧٨/٩٤٢

وَجَعَ بطنِكِ أَبدًا. أخرجهُ القاضي عياض (١)، قال: وحديث هذه المرأة التي شربت بوله صحيح، ألزم الدارقطنيُّ مسلمًا والبخاري إخراجه في الصحيح، واسم هذه المرأة: بركة. ذكر أخلاق رسول الله - ﷺ - قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]. ١٠٩ - عن أنس قال: كان رسولُ الله - ﷺ - أحسن الناس خلقًا، وكانَ لي أخٌ يقال له: أبو عمير، وهو فَطِيمٌ، كان إذا جاء قال: "يا أبا عُمَيْر ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ " لَنُغرٍ (٢) كانَ يَلْعَبُ بِهِ. أخرجه البخاري ومسلم (٣). ١١٠ - عن أنس قال: كان فَزَعٌ بالمدينة، فاستعار رسولُ الله - ﷺ - فَرَسًا من أبي طلحة يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء، وإن وجَدنَاهُ لَبَحْرًا. وفي رواية: كان رسول الله - ﷺ - أحسَنَ النَّاسِ، وكانَ أجوَدَ النَّاسِ، وكانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، ولَقد فَزِع أهل المدينة ذات لَيْلَةٍ، فانطلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقَّاهم رسولُ الله - ﷺ - راجعًا وقد سَبَقَهُم إلى الصَّوتِ. _________ (١) ١/ ١٥٧ و١٥٨ في باب شرب بوله - ﷺ -، ونسبه السيوطي في "الخصائص الكبرى" ١/ ١٧٧ إلى الحسن بن سفيان في "مسنده" وأبي يعلى والحاكم والدارقطني وأبي نعيم عن أم أيمن قالت: قام النبي - ﷺ - من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها، فلما أصبح أخبرته، فضحك، وقال: إنك لن تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا. (٢) في نسخ البخاري المطبوعة: نُغَير كان يلعب به. (٣) رواه البخاري ١٠/ ٤٠١ في الأدب: باب الانبساط إلى الناس، وباب الكنية للصبي، ومسلم رقم (٢١٥٠) في الآداب: باب إستحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه.

الكتاب الثاني