المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص٤١٣ · موضع ٤٠٧/٩٤٢

كتاب الحج ذكر الحج والعمرة وأعمالها وما يتعلق بذلك من ذكر مكة شرفها الله تعالى وقول الله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [الحج: ٢٧]. وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ﴾ [آل عمران: ٩٧]. وكان فرض الحج في السنة السادسة (١) بالحديبية. ١٠٠٠ - عن أبي هريرة ﵁ قال: خَطَبَنا رَسُولُ الله - ﷺ - فقال: "يا أَيُها النَّاسُ قَد فَرَض [الله] عَلَيكُم الحَجَّ فَحُجُّوا". فقال رجُلٌ: أَفِي كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ حتَّى قَالَهَا ثلاثًا، فقالَ رسُولُ الله - ﷺ -: "لَو قُلتُ: نَعم لَوَجَبَتْ وَلَما اسْتَطَعْتُم" ثم قال: "ذَرُونِي ما تَرَكْتُكُم، فَإنَّما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم بِكَثْرَةِ سؤالِهِم واخْتِلافِهِم عَلَى أَنبِيائِهِم، فَإذا أمَرتُكُم بِشَيءٍ فَأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم، وَإِذا نَهَيْتُكُم عَن شَيءٍ فَاجْتَنِبُوهُ". أخرجه مسلم والنَّسائي (٢). _________ (١) الصحيح أنه في التاسعة، انظر "زاد المعاد" ٢/ ٣٦٥. (٢) رواه مسلم رقم (١٣٣٧) في الحج: باب فرض الحج مرة في العمر وفي الفضائل: باب =

الكتاب الثاني