المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص٣١٩ · موضع ٣١٣/٩٤٢

التعرُّض لإِصابة الغيث ٧٢٣ - عن أنس ﵁ قال: أصابنا ونحن مع رسول الله - ﷺ - مَطَرٌ، فَحَسَرَ رسولُ الله - ﷺ - ثوبَهُ، حتَّى أصابهُ من المَطَرِ، قلنا: يا رَسُولَ الله لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: "إنَّهُ حدِيثُ عَهدٍ بربِّه". أخرجه أبو داود (١). ذكر الموت ومقدماته وما يتعلق بذلك وقوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ وقوله تعالى ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ المرض والثَّواب عليه ٧٢٤ - عن ابن مسعود ﵁ قال: أتيتُ رسولَ الله - ﷺ - وهو يُوعَكُ، فَمَسِستُهُ بِيَدِي، فقُلتُ: يا رَسُولَ الله، إنَّك تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا، قال: "أجَل إنِّي أُوعَكُ كَما يُوعَكُ رَجُلان منكُم" قلت: ذلك بأن لك أجرَين؟ قال: "أجل، ما من مسلمٍ يصيبه أذى - من مرضٍ فما سواه - إلا حطَّ الله به سيئاته، كما تحطُّ الشَّجرَةُ وَرَقَها". أخرجه البخاري ومسلم (٢). ٧٢٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: "ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه ووَلَده وماله، حتَّى يلقى الله وما عليه خَطِيئةٌ". أخرجه الترمذي (٣). _________ (١) رقم ٥١٠٠ في الأدب: باب ما جاء في المطر، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا مسلم رقم (٨٩٨) في الاستسقاء: باب الدعاء في الاستسقاء. (٢) رواه البخاري ١٠/ ٨٨ في المرضى: باب شدة المرض، وباب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وباب وضع اليد على المريض، ومسلم رقم (٢٥٧١) في البر: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض أو الحزن. (٣) رقم (٢٤٠١) في الزهد: باب ما جاء في الصبر على البلاء، وقال الترمذي: هذا حديث =

الكتاب الثاني