المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٦٧/٩٤٢

رواية مسدَّد لم يذكر الميضأة والكِظَامة (١). تقدير مدة المسح ٣١٩ - عن شُرَيحِ بن هانئ قال: أتَيتُ عائشةَ أسألُها عن المسح على الخُفَّين، فَقَالت: عَلَيك بابنِ أبي طالِب، فَاسألْهُ، فَإنَّه كان يُسَافِرُ مَع رسول الله - ﷺ -، فسَألنَاهُ، فَقَال: جَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - للمُسافِرِ ثَلاثَةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ، ولِلمُقيم يومًا ولَيلَةً. أخرجه مسلم (٢). الاكتِفاء للصَّلوات الخمس بوضوء واحد ٣٢٠ - عن بريدةَ: أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - صَلَّى الصَّلوات الخمس يوم الفَتحِ بوضوءٍ واحدٍ، وَمَسَحَ على خُفَّيه، فَقَالَ لَهُ عُمَر: لَقد صَنَعْتُ اليوم شيئًا لم تَكُن صَنَعتَهُ، فقال: "عَمدًا صَنَعْتَهُ يا عُمَر". أخرجه مسلم (٣). _________ (١) رواه أبو داود رقم (١٦٠) في الطهارة: باب المسح على الجوربين، وأخرجه أحمد ٤/ ٨، والبيهقي ١/ ٢٨٦، ٢٨٧، وابن جرير الطبري رقم (١١٥٢٧)، وفي سنده عطاء العامري لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وله شاهد من حديث ابن عباس: أن رسول الله - ﷺ - توضأ مرة، ومسح على نعليه. أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" رقم (٧٨٣)، والبيهقي ١/ ٢٨٦ وإسناده صحيح، وآخر من حديث ابن عمر، أخرجه البزار عنه، أنه كان يتوضأ ونعلاه في رجليه، ويمسح عليهما ويقول: كذلك كان رسول الله - ﷺ - يفعل. ونقل العراقي في "التقييد والإِيضاح" ص ١٢ عن أبي الحسن بن القطان أنه حديث صحيح. (٢) رواه مسلم رقم (٢٧٦) في الطهارة: باب التوقيت في المسح على الخفين، والنسائي ١/ ٨٤ في الطهارة: باب التوقيت في المسح على الخفين للمقيم. (٣) أخرجه مسلم رقم (٢٧٧) في الطهارة: باب جواز الصلوات كلها بوضوء واحد، والترمذي رقم (٦١)، والنسائي ١/ ٨٦. وفي هذا الحديث: تصريح بأن النبي - ﷺ - كان يواظب على الوضوء لكل صلاة عملًا بالأفضل، وصلى الصلوات في هذا اليوم بوضوء واحد بيانًا للجواز، كما قال - ﷺ -: "عمدًا صنعته يا عمر"، وفيه أيضًا: جواز سؤال =

الكتاب الثاني