المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٤٧/٩٤٢

وقوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ [الزمر: ٦٦]. ذكر الطَّهارة وأحكامها وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]. دُخول الخلاء ٢٦٥ - عن أنس ﵁، أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - كان إذا دَخَلَ الخَلاء قال: "الَّلهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِن الخُبْثِ والخَبَائِثِ". أخرجه مسلم (١). ٢٦٦ - عن ابن عمر قال: ارتَقَيتُ فَوقَ بَيتِ حَفْصَةَ لِبَعضِ حاجَتِي، فَرَأيتُ رسولَ الله - ﷺ - يَقْضِي حاجَتَهُ مُستَقبِلَ الشَّام، مُستَدْبِرَ القِبلةَ. أخرجه البخاري ومسلم (٢). _________ (١) رواه مسلم رقم (٣٧٥) في الحيض: باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، ورواه أيضًا البخاري ١/ ١٧١ و١٧٢ في الوضوء: باب ما يقول عند الخلاء، وأبو داود رقم (٤) في الطهارة: باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، والترمذي رقم (٥) في الطهارة: باب ما يقول عند الخلاء، والنسائي ١/ ٢٠ في الطهارة: باب القول عند دخول الخلاء. (٢) رواه البخاري ١/ ٢١٦ و٢١٧ في الوضوء: باب من تبرز على لبنتين، وباب التبرز في البيوت، وفي الجهاد: باب ما جاء بيوت أزواج النبي - ﷺ - وما نسب من البيوت إليهن، ومسلم رقم (٢٦٦) في الطهارة: باب الاستطابة، ورواه أيضًا "الموطأ" ١/ ١٩٣ و١٩٤ في القبلة: باب الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط، والترمذي رقم (١١) في الطهارة: باب الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط، وأبو داود رقم (١٢) في الطهارة: باب الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط، والنسائي ١/ ٢٣ في الطهارة: باب الرخصة باستقبال القبلة في البيوت، وإلى حديث ابن عمر هذا ذهب جماعة من أهل العلم، فقالوا: إن النهي عن الاستقبال والاستدبار في الصحراء، فأما في الأبنية، فلا بأس فيها باستقبالها واستدبارها، وهو قول عبد الله بن عمر، وبه قال الشعبي ومالك والشافعي وإسحاق =

الكتاب الثاني