المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٢/٩٤٢

ويُذكر أن الحُجراتِ كانت مطيفةً بالمسجد، إلا من جهة المغرب، فلم يكن فيها شيءٌ من حُجُراتِه - ﷺ -، وإنَّ موقف النَّاس اليوم للسَّلام على رسول الله - ﷺ - هو عَرْصَةُ بيتِ حَفْصَة أم المؤمنين من داخل الدرابزين ومن خارجه من جهة القبلة. مسجد قباء ٢٥٥ - عن ابن عمر قال: كان النَّبيُّ - ﷺ - يزور قُباء، أو يأتي قبَاءَ راكِبًا وماشيًا. زاد في رواية: فَيُصَلِّي فيه ركعَتَين، وفي رواية: كُلَّ سَبْتٍ. أخرجه البخاري ومسلم (١). ٢٥٦ - عن عمر بن الخطَّاب ﵁، أنه كان يأتي قُباءَ يوم الاثنين، ويوم الخَميسِ، فَجاء يومًا، فَلَم يجِد فيه أحدًا من أهله، فقال: والَّذي نفسي بيده، لَقَد رأيت رسول الله - ﷺ - وأبا بكر في أصحابه ننقُلُ حجارَتَهُ على بُطونِنا (٢) يؤسِّسُه رسولُ الله - ﷺ - وجبريل يؤمُّ به البيتَ، ومحلوفُ عُمرَ بالله: لو كان مسجدنا هذا بطرَفٍ من الأَطراف لَضَرَبنا أكبادَ الإِبِل (٣). مسجد الفتح ٢٥٧ - عن جابر بن عبد الله: أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - مرَّ بمسجد الفتح الذي _________ (١) رواه البخاري ٣/ ٥٦ في التطوع: باب من أتى مسجد قباء كل سبت، وباب إيتان مسجد قباء ماشيًا وراكبًا، وفي الاعتصام: باب ما ذكر النبي - ﷺ - وحض على اتفاق أهل العلم، ومسلم رقم (١٣٩٩) في الحج: باب فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه. (٢) في "خلاصة الوفا": ينقلان حجارته على بطونها. (٣) ذكره السمهودي في "خلاصة الوفا" ص ٣٧١ و٣٧٢ من طريق أبي غزية عن عمر بن الخطاب.

الكتاب الثاني