المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٣٧/٩٤٢

- ﷺ -: "بل اسمه سراجٌ"، قال: فسمَّاني رسول الله - ﷺ - سراجًا. أخرجه ابن عبد البر (١). المنبر الشريف والجذع ٢٤٤ - عن جابر قال: كان في مسجد رسول الله - ﷺ - جِذعٌ في قِبلَتِه، يقوم إليه رسول الله - ﷺ - في خطبته، فلما وُضِعَ لهُ المِنبَر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل رسول الله - ﷺ -، فَوَضَعَ يَدَهُ عَليهِ. قال الحسن: كان والله يحنُّ لما كان يسمع من الذِّكر. أخرجه البخاري. ٢٤٥ - وفي رواية له: أنَّ امرأةً من الأنصار قالت لرسول الله - ﷺ -: يا رسول الله ألا نجعَلُ لك شيئًا تَقْعُد عليه، فإنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا؟ قال: "إن شئتِ" قال: فَعَملت له المِنبر، فلما كان يومُ الجُمعَة، قَعَدَ النَّبيُّ - ﷺ - على المِنْبَر الَّذي صُنِعَ، فصاحَت النَّخلَة التي كان يَخطُب عِندها، حتَّى كادت تنشق، فنزلَ النَّبيُّ - ﷺ - حتَّى أخَذَها فَضَمَّها إليه، فَجَعَلَت تَئِنُّ أنينَ الصَّبيِّ الَّذي يُسكَّنُ (٢) حتَّى استَقَرَّت (٣). ٢٤٦ - عن أنس قال: كان رسولُ الله - ﷺ - يقومُ مُسنِدًا ظَهْرَهُ إلى جِذعٍ _________ (١) في "الاستيعاب" في ترجمة سراج مولى تميم الداري ٢/ ٦٨٣. (٢) في الأصول: يسكت، والتصحيح من نسخ البخاري المطبوعة. (٣) أخرجه البخاري ٦/ ٤٤٤ في الأنبياء: باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الجمعة: باب الخطبة على المنبر، وفي البيوع: باب النجار. وقوله: "قال الحسن" لم نجده عند البخاري كما ذكر المصنف من قول الحسن سوى ما ذكره البخاري في الرواية الثانية، وقال في آخرها: قال بكت على ما كانت تسمع من الذكر، قال الحافظ في "الفتح": يحتمل أن يكون فاعل "قال" راوي الحديث، لكن صريح وكيع في روايته عن عبد الواحد بن أيمن بأنه النبي - ﷺ -. أخرجه أحمد وابن أبي شيبة.

الكتاب الثاني