المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

ابن العاقولي · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١١٩/٩٤٢

أهل المدينة، وكان من العرب، فأعتقه رسول الله - ﷺ -، وكَتَبَ له كتابًا يوصي فيه، هو بيد ولده، وقدم حسين بن عبد الله بن ضميرة بكتاب رسول الله - ﷺ - بالإِيصاء بأبي ضميرة وولده المهدي، فوضَعَه المهديُّ على عينيه، ووصله بمال كثير، قيل: ثلاثمئة دينار (١). حُنَين: بضم الحاء المهملة، وفتح النون، ثم المثناة تحت، ثم نون: كان عبدًا وخادمًا للنبيِّ - ﷺ -، فوهَبَه لِعَمِّه العبَّاس، فأعتقَهُ العباس، روى عن النَّبي - ﷺ - في الوضوء، وهو جدُّ إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، وقيل؛ إنَّه مولى علي بن أبي طالب. ذكره ابن عبد البر (٢). أبو عسيب: مولى رسول الله - ﷺ -، له صحبة ورواية. قال حازم بن القاسم: رأيت أبا عسيبٍ خادمَ رسول الله - ﷺ - يَخْضِبُ رَأسَهُ ولحيته. ذكره ابن عبد البر (٣). أبو عبيد: مولى رسول الله - ﷺ -، ويقال: خادمُ رسولِ الله - ﷺ -. قال ابن عبد البر: لا أقف له على اسم، له رواية، من حديثه: "أنه كان يطبخ لرسول الله - ﷺ - يومًا، فقال له: نَوِلنِي الذِّراعَ، وكان يُعجِبه لحم الذراع. . . الحديث". ذكره ابن عبد البر (٤). سفينة: مولى رسول الله - ﷺ -: وقيل: مولى أم سلمة زوج النبيِّ - ﷺ - قيل: أعتقه النَّبيُّ - ﷺ -، وقيل: أعتقته أم سلمة واشترطت عليه خدمة النَّبيِّ - ﷺ - ما عاش، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبا البَختَريِّ، اسمه عمير، وكان _________ (١) "الاستيعاب" ٤/ ١٦٩٥. (٢) في "الاستيعاب" ١/ ٤١٢. (٣) في "الاستيعاب" ٤/ ١٧١٥. (٤) في "الاستيعاب" ٤/ ١٧٠٩.

الكتاب الثاني