المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرسول ﵌ في عيون غربية منصفة

حسين حسينى معدى · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٥/٢٧٥

فترك الصحابة الأعرابى يقضى بوله، ثم دعاه الرسول ﷺ وقال له: «إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنما هى لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن» . ثم قال لأصحابه ﷺ: «إنّما بعثتم مبشرين، ولم تبعثوا معسرين، صبّوا عليه دلوا من الماء» . عندها قال الأعرابى: «اللهم ارحمنى ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا» . فقال له الرسول ﷺ: «لقد تحجرت واسعا»، (أى ضيّقت واسعا)، فإن رحمة الله تعالى وسعت كل شيء- متفق عليه. وعن عائشة ﵂ روت أنّ اليهود أتوا النبى ﷺ، فدار بينهم الحوار الآتى: اليهود: السّام عليك، (أى الموت عليك) . الرسول ﷺ: وعليكم. عائشة: السّام عليكم، ولعنكم الله وغضب عليكم!. الرسول ﷺ: مهلا يا عائشة! عليك بالرّفق، وإيّاك والعنف والفحش. عائشة: أو لم تسمع ما قالوا؟!!. الرسول ﷺ: أولم تسمعى ما قلت، رددت عليهم، فيستجاب لى فيهم ولا يستجاب لهم فىّ. وفى رواية لمسلم: (لا تكونى فاحشة، فإن الله لا يحب الفحش ولا التّفحّش) . الرحمة عند رسول الله ﷺ عن أبى هريرة ﵁ قال «قبّل رسول الله ﷺ الحسن بن علىّ، وعنده الأقرع بن حابس التيمى، فقال الأقرع: إن لى عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله ﷺ، ثم قال: «من لا يرحم لا يرحم»، متفق عليه.

الكتاب الثاني