المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرسول القائد

محمود شيت خطاب · ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٥٦/٤٧٧

ثمرات الحديبية الموقف العام ١- المسلمون: أتاح الاستقرار الذي كان من ثمرات هدنة الحديبية للمسلمين، التفرّغ للتبشير بالدعوة الإسلامية داخل شبه الجزيرة العربية كلها وخارجها، فأوفد الرسول ﷺ دعاته الى الملوك والأمراء والرؤساء النابهين يدعوهم الى الإسلام. وقد أصبحت المنطقة الكائنة جنوب المدينة أمينة بالنسبة للمسلمين، ولم يبق أمام الرسول ﷺ بعد الحديبية غير خصمين: يهود في منطقة (خيبر) وما حولها، والأعراب في شمال المدينة المنورة. وكان الموقف يتطلب القضاء على هذين الخصمين ليتفرغ المسلمون بعد إكمال حشد قواتهم الى خصمهم الأكبر: قريش، والى هدفهم الرئيس: مكة المكرمة. ٢- المشركون: لقد كسدت تجارة قريش قبل الهدنة، فأرادت بعد عقدها أن تعود الى إرسال قوافلها التجارية على طريق مكة- الشام، بعد أن حرمت من سلوكها مدة طويلة. وفعلا تحركت قوافلها الى الشام، ولكن أبا بصير وأصحابه المغاوير «١» _________ (١) - ترجمة لكلمة Commando الانكليزية.

الكتاب الثاني