المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك

عبد القادر بن حبيب الله السندي · ج١ · ص٣١٥ · موضع ٣١٦/٥١٠

ببنائنا، الى الرفق بالمسلمين، والمنفعة، والتوسعة، على أهل الضعف والعلة، ومن عجز عن المسير الى مسجد رسول اللَّه -ﷺ- للصلاة فيه، وتلك هي الفعلة الحسنة ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ فى حلفهم ذلك، قيلهم ما بنيناه إلا ونحن نريد الحسنى، ولكنهم بنوه يريدون ببنائه السوأى، ضرارا لمسجد رسول اللَّه -ﷺ-، كفرا باللَّه، وتفريقا بين المؤمنين، وارصادا لأبى عامر الفاسق (١). قال أبو جعفر: حدثنى المثنى، قال: ثنا عبد اللَّه، قال: ثنى معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾ وهم أناس من الانصار ابتنوا مسجدا، فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجدكم، واستعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح، فاني ذاهب الى قيصر ملك الروم، فآتى بجند من الروم، فأخرج محمدا وأصحابه، فلما فرغوا من مسجدهم، أتوا النبي -ﷺ-، فقالوا: قد فرغنا من بناء مسجدنا، فنحب أن تصلى فيه، وتدعو لنا بالبركة، فأنزل اللَّه فيه ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ _________ (١) تفسرر ابن جرير الطبرى (٣٣ - ٣٤/ ١١). انظر المصاحف لابن أبى داود فى اختلاف الواو ص ٣٩ انظر زاد المسير لابن الجوزى (٤٩٨ - ٥٠٠/ ٣) فانه عدد أسماء المنافقين الذى ن بنوا مسجد الضرار عليهم من اللَّه ما يستحقون، والدر المنثور للسيوطى (٢٧٦ - ٢٧٨/ ٣). وروح المعانى للالوسى (١٨ - ١٩/ ١١) والبحر المحيط لابى حيان (٩٨ - ٩٩/ ٥) وتفسير ابن كثير مع البغوى (٢٣٨ - ٢٤٤/ ٤) وفتح القدير للشوكانى (٣٨٣ - ٣٨٨/ ٢) وكتاب التسهيل للكلبى (٨٤ - ٨٥/ ٢) والقرطبى فى تفسيره (٢٥٣ - ٢٥٨/ ٨) والرازى (١٩٢ - ١٩٤/ ١٦).

الكتاب الثاني