الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك
عبد القادر بن حبيب الله السندي · ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٨/٥١٠
قال أبو جعفر:
حدثنى يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، أن عبد اللَّه بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك يقول: لما قدم رسول اللَّه من تبوك، جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المتخلفون، فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلا، فقبل منهم رسول اللَّه -ﷺ- علانيتهم، وبايعهم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم الى اللَّه، وصدقت فى حديثى، فقال كعب: واللَّه ما أنعم اللَّه عليّ من نعمة قط بعد أن هدانى للإسلام، أعظم فى نفسى من صدقى رسول اللَّه -ﷺ-، أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا، إن اللَّه تعالى قال: للذين كذبوا حين أنزل الوحى، ما قال لأحد ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
_________
= للزمخشرى فإنه أشار الى هذه الرواية فى تفسيره (٥٦٥/ ١) وكتاب التسهيل لعلوم التنزيل للكلبى (٨٣/ ٢). وفتح القدير للشوكانى (٣٦٧/ ٢). والتفسير الكبير للرازى (١٦٤/ ١٦).
انظر إتحاف المهرة فى أطراف الكتب العشرة لابن حجر (٧٣/ ٥)، فإنه استوعب جميع الروايات التى جاءت عن طريق عطية العوفى عن ابن عباس فى هذه المسانيد العشرة.
قلت: وقد أخرج ابن اسحاق فى سيرته (١٦٨/ ٤) بعض أجزاء هذه الرواية معلقا.