الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك
عبد القادر بن حبيب الله السندي · ج١ · ص٢٦٦ · موضع ٢٦٧/٥١٠
ثنا بشر بن عمار (١) عن أبى روق (٢) عن الضحاك (٣) قال: كان ابن عباس يقرأ ﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ﴾ مخففة، ويقول: هم أهل العذر مع موافقة مجاهد إياه وغيره عليه. وقيل أن معناه على غير ذلك ما ذهب إليه، وأن معناه: وجاء المعتذرون من الأعراب، ولكن التاء لما جاورت الذال، ادغمت فيها، فصيرتا ذالا مشددة لتقارب مخرج إحداهما من الأخرى، كما قيل ﴿يذكرون﴾ فى يتذكرون، ويذكر فى يتذكر (٤).
_________
(١) بشر بن عمار، هو بشر بن عمار الخثعمى المكتب الكوفى روى عن أبى روق ومن عطية بن الحارث الهمدانى ضعيف من السابعة انظر تهذيب الكمال للمزى (١٥٤/ ١) وتقريب التهذيب لابن حجر (١٠٠/ ١).
(٢) أبو روق: هو عطية بن الحارث الهمدانى صدوق من الخامسة/ د س ق انظر التهذيب (٢٢٤/ ٧).
(٣) الضحاك، هو الضحاك بن مزاحم الهلالى، أبو القاسم، أو أبو محمد الخراسانى، صدوق كثير الإرسال من الخامسة مات بعد المائة/ عم التقريب (٣٧٣/ ١).
(٤) تفسير ابن جرير الطبرى (٢١٨/ ١٠).
قال المزى: فى ترجمته فى تهذيب الكمال: (٦٢٠/ ٣) وقيل: لم يثبت له سماع من أحد الصحابة وذكر ممن روى عنهم عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما قال البغوى فى تفسير (٢٢٢/ ٤) مع ابن كثير تحت قوله تعالى ﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ الآية: قرأ يعقوب ومجاهد المعذرون بالتخفيف وهم البالغون فى العذر، يقال فى المثل: لقد أعذر من أنذر أى بالغ فى العذر من قدم النذارة. وقال الآخرون: المعذرون ادغمت التاء فى الذال ونقلت حركة التاء الى العين، وقال الضحاك: المعذرون هم رهط عامر بن الطفيل. انظر تفسير القرطبى (٢٢٤ - ٢٢٥/ ٨) فإنه استوفى الكلام على هذه القراءة. انظر تفسير فتح البيان لصديق حسن خان =