الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك
عبد القادر بن حبيب الله السندي · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٧/٥١٠
عبد اللَّه بن جميع، عن أبى الطفيل (١)، قال: لما أقبل رسول اللَّه -ﷺ- من غزوة تبوك، أمر مناديا، فنادى: ان رسول اللَّه -ﷺ- آخذ بالعقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول اللَّه -ﷺ- يقوده حذيفة، ويسوقه عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، فغشوا عمارا وهو يسوق برسول اللَّه -ﷺ- وأقبل عمار يضرب، وجوه الرواحل، فقال رسول اللَّه -ﷺ- لحذيفة: "قد قد" حتى هبط رسول اللَّه -ﷺ- من الوادى، فلما هبط، ورجع عمار قال: يا عمار: هل عرفت القوم؟ قال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدرى ما أرادوا؟ قال: اللَّه ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول اللَّه -ﷺ- فيطرحوه، قال: فسارّ عمار رجلا من أصحاب النبي -ﷺ-، فقال: نشدتك باللَّه كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ قال: اربعة عشر رجلا، فقال: إن كنت فيهم، فقد كانوا خمسة عشر، قال: فعذر رسول اللَّه -ﷺ- منهم ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادى رسول اللَّه، وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: اشهد ان الاثنى عشر الباقين، حرب للَّه، ولرسوله فى الحياة الدنيا، ويوم يقوم الاشهاد (٢).
_________
(١) أما أبو الطفيل فهو عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل ربما سمي عمر ولد عام أحد، رأى النبي -ﷺ-، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم/ ع انظر التقريب (٣٨٩/ ١).
(٢) مسند الإمام أحمد (٣٩٠ - ٣٩١/ ٥).
قلت: هذا الحديث بهذا الاسناد حسن إن شاء اللَّه وأورده الإمام أبى كثير فى البداية والنهاية (٢٠ - ٢١/ ٥) والتفسير (٣٧٣/ ٢).