الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٩٢ · موضع ٩٢/٤٠٨
أننه مخصوص بمدة حياته يِه الثانى دائم أبداً: ومعنى قوله
راغباً عنها أى زاهداً فيها .
السادس عشر: أنه لايريد أحد أهلها بسوء إلا أذابه الله فى النار
ذوب الرصاص وذوب الملح فى الماء» كما ثبت فى الصحيح»
قال القرطبى : ظاهره أن الله يعاقبه بذلك فى النار» ويحتمل أن
يكون ذلك كناية عن إهلاكه فى الدنياء أو توهين أمرهء وطمس
كلمته» كما قد فعل الله ذلك بمن غزاهاء وقاتل أهلهاء كمسلم
بن عقبة» إذ أهلكه الله وصرفه عنهاء وكإهلاك يزيد بن معاوية إثر
إيذائه أهل المدينة» إلى غير ذلك .
السابع عشر: يستحب الصيام بالمدينة والصدقة على سكانهاء
وبرهم فهم جيران رسول الله يك خاصة أهل المدينة. وقد روى
الطبرانى بإسناد ضعيف أنه يَكْةِ قال: «رمضان بالمدينة خير من
ألف رمضان فيما سواها من البلدان» .
الثامن عشر: روى عن مالك (رضى الله عنه) أنه كان لا يركب
بالمدينة بغلة» فقيل له فى ذلك؟ فقال : لا أطأ راكباً مكاناً وطئه
رسول الله يك ماشياًء وكان لا يرفع صوته فى مسجد رسول الله وك
ويقول: حرمة الرسول حياً وميتاً سواء» وقد قال تعالى #إيا أيها
الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول
-