الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٨٩ · موضع ٨٩/٤٠٨
السابع : يستحب الانقطاع بهاء ليحصل له الموت بهاء وقد
كان المهاجرون إلى المدينة يكرهون أن يموتوا بغيرهاء ويسألون الله
عز وجل أن يتوفاهم بها. وفي صحيح البخاري من حديث زيد بن
أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: «اللهم ارزقنى
شهادة فى سبيلك» واجعل موتى فى بلد رسولك» .
وبرّب عليه النووى فى الأذكار: باب استحباب دعاء الإنسان أن
يكون موته فى البلد الشريف . وعن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وَكِ: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بهاء فإنى
أشفع لمن يموت بها" رواه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب
من هذا الوجه وفى الباب عن سبيعة بنت الحارث الأسلمية»
وسثل عنه الدارقطنى فى العلل الكبير فقرر صحته بما يطول ذكره .
الثامن: اختصاص أهلها بمزيد الشفاعة والإكرام على غيرهم
من الأمم .
ففى معجم الطبرانى من حديث القاسم بن حبيب عن عبد
الملك بن عباد عن عبد الله بن جعفر قال: سمعت رسول الله وكيد
يقول : «أول من أشفع له من أمتى أهل المدينة» ثم أهل مكة» ثم
أهل الطائف» وأخرجه البزار فى مسنده بالواو 0© ثم قال:
(1) أى أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف ٠ فالعطف بالواو لا يثم ااه مالكى
(المؤلف) .
-340-