المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

#إن الذين ينادونك من وراء الحجرات .أكثرهم لا يعقلون* الآية . وإن حرمته ميتاً كحرمته حياً . فاستكان لذلك لمنصور 20 , فانظريا أخى هذا الأدب العظيم من الإمام مالك والمنصور رحمهما الله تعالى: وفى البخاري عن عمر بن الخطاب ‏ رضى الله عنه أنه قال لرجلين من أهل الطائف : لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ضربا ترفعان أصواتكما فى مسجد رسول الله ككل . وفى ذروة الوفا للسمهودى » روى عن أبى بكر الصديق (رضى الله عنه) أنه قال : لاينبغى رفع الصوت على النبى يك لا حياً ولا ميتاً . وأن عائشة ‏ رضى الله عنها كانت إذا وتد الوتند أو ضرب إليهم أن لا تؤذوا رسول الله يك قلت : وإنما فعلت عائشة رضى الله عنها ذلك طلباً للاقتصار على قدر الحاجة فى ذلك لأن فعل ما زاد عليه فى تلك الحضرة الشريفة ليس من الأذب وهو يلل يتأذى ممن لا يرعى كمال الأذب معه لأنه حى فى الدارين ‎)١(‏ وبقية الحوار كما رواه القاضي عياض (فى الشفا): «وقال يا أبا عبد الله استقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله يك فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله تعالى يوم القيامة بل استقبله واستشفع به فيشفعك الله قال الله تعالى : «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً» الآبة [الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ‎١‏ ص 6" ط دار التراث] وهذه القصة ذكرها أيضاً الإمام السبكى فى شفاء السقام والسيد السمهودى فى خلاصة الونا والمحدث القسطلانى فى المواهب اللدنية وابن حجر الهيتمى فى الجوهر المنظم وقال: «رواية ذلك عن مالك جاءت بالسند الصحيح الذى لا مطعن فيه . وقال الخفاجى فى نسيم الرياض: «فى هذا رد على ابن تيمية فى قوله : إن استقبال القبر الشريف فى الدعاء أمر منكر لم يقل به أحد ولم يرو إلا فى حكاية مفتراة على مالك [يعنى هذه القصة] وأنها كذب محض مجازفة من ترهاته وقوله : «لم ينقل ولم يرو باطل فإن مذهب مالك وأحمد والشافعى (رضى الله عنه) استحباب استقبال القبر الشريف في السلام والدعاء وهو ‏مسطر فى كتبهم وصرح به النووى فى أذكاره وإيضاحه [نسيم الرياض ج 7 ص 507 ‎40٠4‏ ط المشهد الحسينى] . ه480

الكتاب الثاني