الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٤٠٨
بمواطىء قدميه» بل لو قال قائل : إن جميع بقاع الأرض أفضل
من جميع بقاع السموات لتشرفها بكونه يَكِْةِ حالاً فيها لم يبعد» بل
هو عندى الظاهر المتعين» ا ه وحكاه بعضهم عن الأكثرين
لخلق الأنبياء منهاء ودفنهم فيهاء ثم قال بعد ذكر الخلاف فى
ذلك» أى (ما عدا ما ضم الأعضاء الشريفة). قال شارحه
«الزرقانى) : فإنه أفضل إجماعًاء و إلى ما ذكره أشار بقوله :
جسزم الجمييع بأن خير الأْض ما
قد حاط ذات المصطفى وحواها
ونعم لقد صدقوا بساكنها علت
كالنفس حين زكت زكى مأواها 20
. أفضلية البقعة التى ضمت أعضاءه الشريفة على ما عداها من البقاع )١(
أولاً يجب التنبيه إلى أن أفضلية هذه البقعة باعتبار الساكن فيها يك لا لذاتها حتى يفهم
المعترض ماساقه المؤلف من نقول أكابر العلماء بشأن أفضليتها على جميع البقاع حتى موضع
الكعبة والسموات ٠ والعرش وغير ذلك ٠ وما نقله ابن القيم فى بدائع الفوائد يوضح هذا . فقد نقل
عن ابن عقيل من كبار أئمة الحنابلة أنه سئل أيهما أفضل حجرة النبى كَلِةِ أو الكعبة ؟ فقال : ان
أردت مجرد الحجرة فالكعبة أفضل وإن أردت وهو فيها فلا والله لا العرش وحملته ولا جنة عدن ولا
الأفلاك الدائرة لأن بالحجرة جسداً لو وزن بالكونين لرجح » . [انظر بدائع الفوائد ج اص
1١8 ط القاهرة] .
ثانيا : جاء فى كتاب عدة الأنابة فى أماكن الإجابة [مخطوط بمكتبه الأزهر] للعارف بالله عبد
الله بن إبراهيم ميرغنى الحسينى .
أن الإمام الشافعى رضى الله عنه والدارقطنى قالا عن حديث أصحاب السنن : ١ والله إنك لخير
أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت » هذا الحديث يدل على فضل
مكة على سائر البقاع إلا ما ضم أعضاءه الشريفة يك فإنه أعظم منها بالإجماع بل ذلك أفضل من
العرش وما حواه بلا نزاع .
هذا وقد نقل القاض عياض فى الشفا الإجماع على ذلك .
لاد