الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٦٨ · موضع ٦٨/٤٠٨
قوله : ( وتأتيه بأرزاق) أى لأنه جمع له بين الشهادة والنبوة لأنه
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فى قبورهم أعلى من حياة الشهداء»
وقد قال تعالى : «ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل أمواتاً بل أحياء
عند ربهم يرزقون» والرزق ليس مقصوراً على رزق الحياة الدنياء
وإلى كونه مقتولاً بالسم يشير قوله تعالى : «أفإن مات أو قتل» :
الآية» ففيها إشارة إلى أنه إن كان مات على فراشه بحسب الظاهر
فهو مقتول بحسب الواقع فى نفس الأمر.
قوله : «وصوم ثم حج : البيت» أى لما ثبت من حياته هو وغيره
من الأنبياء فى قبورهم حياة حقيقية بأبدانهم 2 ولا يلزم من ذلك
أن تكون أبدانهم محتاجة إلى الطعام والشراب الدنيويين» لأن
الكلام على الحياة البرزخية وحياة الأنبياء فى قبورهم
يخطىء كثير من الناس فى فهم المراد بحياة الأنبياء فى قبورهم فيظنون أنها كحياتنا التى
نعيشها فى هذه الدنيا ومن هنا يأتى اللبس والإنكار والاعتراض . وإننا إذ نقرر هذه المسألة
نقول :
أولاً : ما معنى الموت ؟
يظن الكثيرون أن معنى الموت هو عدم الحياة وأن الميت معدوم أو عدم قد بلى ولا وجود
له ومن هنا جاء التخليط والتخبط وسوء الفهم » والحقيقة أن هذا الفهم من الناحية الشرعية
الثابتة بالنص القاطع خطأ محض ... !!
' الآية فالموت مخلوق وهو أمر وجودي لا عدميّ» وحقيقة الموت هى انتقال من عالم إلى
عالم ومن حياة إلى حياة» وتبديل نشأة بنشأة كما قال تعالى : « نحن قدرنا بينكم الموت
وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون © . -
مأك