المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

- لكن بقيت عدة نقاط يجب التنبيه إليها حتى نخلص إلى الأدب والتوقير لحرمة النبى لثيين صلى الله علي وآله يسلم . وإيذاء لحضرته يك ااا اا الإيمان فلا يحتاج إلى بحث وما دفع المؤلف إلى الكتابة عن هذه المسألة إلا أننا نعيش فى عصر كثر فيه الجفاء وتطاول فيه الأدعياء فكان لزامًا علينا جميعاً أن نزيل الشبهة التى تعلق بها هؤلاء الناس . ثانيا : الأدلة القطعية تثبت نجاتهما فكيف نلجأ إلى معارضتها بأخبار شاذة وأحاديث آحاد؟ هل بعد قوله تعالى : # وما كنا معذبين'حتى نبعث رسولاً # نص أو خبر يتمسك به أحد؟ اللهم إلا من كان متعامياً عن الحقائق أو فى نفسه شىء يحجبه عن رؤيتها . وكذلك قوله تعالى : 9 ذلك أن لم يكن ربك مهلك القسرى بظلم وأهلها غافلون * ثم تعالوا نتساءل !! إذا كان الله لا يعذب المشركين والكفار الذين اتخذوا آلهة من دونه وسجدوا للأصنام وشربوا الخمر واقترفوا ظاهر الإثم وباطنه » حتى يبعث إليهم رسولا ؟ مع أنه ثبت شركهم وكفرهم وسوء فعالهم فهم ليسوا بمعذبين إلا إذا أتاهم رسول يقيم عليهم الحجة وصدق اللهإذ يقول : « رسلاً مبشرين ومنذرين لثلا يُكون للناس على الله حجة بعد الرسل » فالسؤال الذى نتحدى به من يقول بأن أبوبه يِه فى الشار » بأى ذنب استحقا أن يكونا فى النار ؟ هل يستطيع أن يثبت أنهما كانا مشركين أو كافرين ؟ هل يستطيع أحد أن يثبت أنهما عبدا الأصنام أو سجدا لها أو شربا الخمر أو اقترفا الزنا ؟ . بل الذى يطالع كتب السير يجد ما يدل على مكارم صفاتهما وطيب فعالهما وطهارة أصلهما ورجاحة عقلهما. ولم ينقل عنهما تعظيمٌ لوثن أو سجودٌ لحجر مما يجعلنا نقطع بأنهما كانا على الفطرة التى فطر الله الناس عليها وهى توحيد الخالق جل جلاله . إذاً فلم يغبت يثبت عليهما شىء يستحقان به دخول انار ا الخلود مع الكفار, هل ذنبهما هو خروج الرحمة المهداة من بينهما ؟ اعتبروا يا أولى الأبصار ! . هذا وقدد قسم شيخ محيى الدين بن عربى أهل الفدر فى الباب العاشر من التشوبحات إلى ثلاثة عشر قسماً » حكم لستة أقسام بالسعادة وأربعة بالشقاء وثلاثة بأنهم تحت المشيئة » وقال الشيخ الشعرانى فى اليواقيت والجواهر (ج ”" ص 58 04 ) ما رأيت هذا التقسيم لأحد غيره . - 4ه

الكتاب الثاني