المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإمام رضى الله عنه ‏ فلما رآها كتب ما كتب متكمًا على أبى حنيفة» ومستئدًا إليه» وقد تقدم الجواب عنهاء وأنها محرفة الأصل لهاء وقد ذكر الآلوسى وهو أحد أئمة السلف الثقات فى تفسيره عند قوله تعالى : «وتقلبك فى الساجدين» أن القول بإيمان أبويه يك قول كثير من أجلّة أهل السنة؛ ثم قال ما نصه: «وأنا أخشى الكفر على من يقول فيهما ‏ رضى الله عنهما ‏ على رغم أنف على القارى وأضرابه بضد ذلك . وبعد فإن الله تعالى جعل نبيه يَلةِ رحمة للعالمين» ولقد كان والله رحمة حتى لعميه أبى طالب وأبى لهب اللذين رأياه بأعينهما وسمعا دعوته بأذنيهما وصمما على الكفر به حتى ماتا . إن هذين لقرابتهما منه يَكِلِ جاءت السنة النبوية تخبر أن الله يُخفف عن الأول العذاب دائمّاء ويقال: إنه يخفف عن الثاني فى بعض الأوقات . بل كان واللى رحمة لكل الكفار الذين جاهروه بالتكذيب. فإن الله تعالى يقول فيهم : «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم إذن كيف لا يكون يَكةِ بحممة لوالديه وقد ماتا على الفطرة كما يعتقد الإمام الأعظم (رضى الله عنه) وجمهور الأمة الثقات (90 , (1) (خلاصة الكلام فيما يجب نحو والدى المصطفى عليه الصلاة والسلام ) . لقد أحسن المؤّلف ( أكرمه الله ) فيما ذهب إليه وقرره بشأن الأبوين الكريمين اللذين خرج منهما منبع الأنوار كلها وأصل الرحمات جميعها . - دلاة-

الكتاب الثاني