الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/٤٠٨
- وأخيراً نرى الأوفق والأصح فى تفسير آية الحج ما ذكره أهل العلم والمعرفة ومنهم
الشيخ الدباغ ونقله عنه ابن المبارك فى كتاب الإبريز وخلاصته : أن الصواب فى هذه القصة
مع ابن العربى وعياض ومن وافقهما فى نفى هذه القصة لا مع ابن حجر » وقط ما وقع للنبى
يَكِةُ شىء من هذا وإلا لارتفعت الثقة بشريعته وبطل حكم العصمة وصار كغيره من الناس
يتسلط عليه الشيطان » ومعنى التمنى فى الآبة أن أى نبى ورسول يتمنى الإيمان لأمته ويحبه
لهم ثم الحال يختلف فى أمته فمن كفر منهم فقد ألقى الشيطان الوساوس القادحة له فى
الدالة على الوحدانية والرسالة . وما أجمل هذا التفسير الذى يتناسب مع الآية ويكون ما يلقيه
الشيطان راجعاً لأفراد الأمة لا إلى نبيها ورسولها بدليل قوله تعالى : # ليجعل ما يلقى
الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفى شقاق بعيد *
وإلى هذا ( أى تفسير التمنى ) مال الإمام البخارى رضى الله عنه فى صحيحه كتاب التفسير
- سورة الحج 3 ونقل ذلك فى كتابه السيرة النبوية فى ضوء القران والسنة ( الدكتور محمد
محمد أبو شهبة ) .
35