المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ليلة المولد وليلة القفدر اختلف فى وقت ميلاده يَلةِ قال الحافظ القسطلانى: والصحيح أن ولادته عليه السلام كانت نهارًا. وقيل: ليلا فإن قلت : إذا قلنا بأنه عليه الصلاة والسلام ولد ليلاً» فأيهما أفضل ليلة القدر» أو ليلة مولده كَكِةِ؟ أجيب بأن ليلة مولده عليه السلام أفضل من ليلة القدر من وجوه ثلاثة 20 : ‎)١(‏ ورأيت فى نسخة علق عليها المؤلف بخطه : «وفهم بعض الجهال أن المفاضلة بين ليلة القدر وليلة المولد المتكررة فى كل عام وغاب عن عقولهم أن المقصود بليلة المولد : أى التى مضت وانقضت ووقع فيها الميلاد حقيقة وهى كانت قبل ليلة القدر قطعاً بلاشك» اه . هذا ولقد شنع بعض المعاصرين على ما ذهب إليه المؤلف بأن ليلة الميلاد أفضل من ليلة القدر » ولم نجد لهذا التشنيع سيباً مقبولاً إلا أن يكون داء الصدر ومرض القلب ! ! ‏فأولا : السيد المؤلف لم ببدع هذا القول ولم يأت به من عند نفسه ويكفى أنه سبقه إليه الإمام القسطلانى فى المواهب » وذكر الإمام النبهانى فى جواهر البحار أن الإمام الطحاوى نقله عن بعض ‏ثانياً : القول بأن ليلة المولد أفضل من ليلة القسدر لا يصادم نضًا شرعيًا صريحًا أو حتى غير الذى ورد أنها ليلة مباركة وأنها خير من ألف شهر وأنها ليل نزول الشرآن الكريم ؛ وهذا كله لا يعنى أنه ليس هناك ليلة أفضل منها فقد نقل ابن القيم ( رحمه الله ) عن شيخه ابن كيمية أنه سئل أيهما أفضل ليلة الاسراء أم ليلة القدر ؟ فقال : إن ليلة الاسراء ‏ إن قصد بها الليلة التى أسرى فيها برسول الله َك وحصل له فيها ما لم يحصل فى غيرها من غير أن يشرع تخصيصها بقيام ولا عبادة فهذا ‏. اه زاد المعاد ح ‎١‏ ‏فهذا ابن تيمبة يذهب إلى تفضيل ليلة الاسراء على ليلة القدر لأنه حدث فيها للنبى يك ما لم يحدث فى غيرها فكيف بالليلة التى كانت سببًا لحدوث كل نعمة وفضيلة لهذه الأمة ومنها حدوث ليلة القدر ؟ ‏ثانا : إذا كانت ليلة القدر حازت هذا الشسرف كله بنزول القرآن فيها » فكيف بليلة تجلى فيها الحق تبارك وتعالى على الوجود بميلاد سيد الكائنات الذى كان القرآن بعض معجزاته المؤيدة له؟ - ‏15د

الكتاب الثاني