المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

- أضافه إلى نفسه تشريفاً وإشعاراً بأنه خلق عجيب وأن له مناسبة إلى حضرة الرّبوبّية اه [كشف الخفاج ‎١‏ ص ؟١"7].‏ هذا وما عليه عقيدة أشياخنا وأئمتنا من العلماء العاملين وأهل المعرفة المحققين : أن أول المخلوقات على الإطلاق نور نبينا يَِةِ فهو أول مخلوق للذات العلية وسواسطته وسببه وجدت جميع الكائنات العلوية والسفلية وإلى هذا يشير حديث جابر رضى الله عنه عندما سأل النبى يَلهِ عن أول شىء خلقه الله قبل الأشياء قال : ياجابر إن الله خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ولم يكن فى ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا إنس ولا جان فلما أراد الله أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول القلم ومن الشانى اللموح ومن الثالث العسرش ثم قسم الجزء السرابع أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول حملة العرش ومن الثانى الكرسى ومن الثالث بقية الملائكة ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول السموات ومن الثانى الأرضين ومن الثالث الجنة والنار ثم قسم الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين ومن الثانى نور قلوبهم وهى المعرفة بالله ومن الثالث نور أنسهم وهو التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الحديث | ه [انظر كتاب استحالة المعية بالذات للشنقيطى ص "7ه "] . هذا وقد وردت أحاديث أخرى تؤيد هذا الحديث منها: ما جاء فى أحكام ابن القطان مما ذكره ابن مرزوق عن على بن الحسين عن أبيه عن جده أن النبى يك قال: كنت نوراً بين يدى ربى قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام. ١ه‏ [استحالة المعية بالذات ص *ه *] وحديث : «أول ما خلق الله نورى» ذكره العلامة الفاسى فى شرح دلائل الخيرات» وقال عنه السيوطى في تخريج أحاديث شرح المواقف (ص 7؟١):‏ لا يحضرنى بهذا اللفظ لكن فى مسند ابن عمر العدني عن ابن عباس : إِنْ قريشا كانت نورا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفى عام يسبّح ذلك النور وتسبح الملائكة بتسبيحه فلما خلق الله آدم أبقى ذلك في صلبه» قال رسول الله يك فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم وجعلني في صلب نوح وقذفه في صلب إبراهيم ثم لم يزل ينقلنى من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبويّ لم يلتقيا على سفاح قط ا ه [ط دار المعرفة ‎]١ 5٠5‏ هذا ولا يخفى أن المراد من هذه الأحاديث هو بيان حقيقته النورانية يك لا حقيقته الطينيّة فهو أول الخلق في الأنوار وإن تأخر في الظهور والإرسال. - الست

الكتاب الثاني