الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٣٣٧ · موضع ٣٣٧/٤٠٨
أبيّن فيها وجه الاستدلال به على مشروعيّة التوسّل وبعض ما يؤيد ذلك من الأثر والنظر
الله ولى التوفيق .
التوسل بالدّات جا: معدل عضي لع عن الوسل, به صلى ال عليه وآله وسلم
إلى التوسل بالعبّاس رضي الله عنه .
وعلى هذا فقول الأحمى « أسالك وأتوجه إليك بنبيّك محمّد » فيه حذف عندهم والتقدير
: بدعائه وشفاعته .
.وهذا الذي قالوه غير مسلّم بل هو احتمال ضعيف لا تنهض به الحجّة لأنّالتوشل بالنبي
صَلَى الله عليه وسلم كما يكون بدعائه فإنه يكون بذاته التى شرفها الله تعالى» ولا مانع من
هذا لصِحّة الدليل عليه .
أمًا دليل التوسل بالدّعاء الذي اتفق أهل العلم على جوازه فهو ثابت في كتاب
الاستسقاء من صحيحي البخاري ومسلم وموطأ مالك فلا داعي لذكره.
- وأمًا الذليل على جواز التوسل بالذّات صراحة فهو ما رواه البخارىّ فى صحيحه [ كتاب
الاستسقاء باب سؤال الناس الامام الاستسقاء إذا قحطوا ] عن عبد الرحمن بن دينار عن أبيه
قال: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب :
وأبيض يُستسقى الغمسام بوجهه * ثمال اليسامى عصمة لللأرامل
. ووجة الاستدلال بالحديث هو أن ابنَ عمر رضى الله عنهما قد تذكّ ذلك البييت من
الشّغْر وتمثل به هاا حتّى سمعَةُ غير فلم يعض عليه فى ذلك وهذا يدل على أن معنى
البيت ثابتٌ ومقبُول » وتقديره : وأبيضٌ يَسْمَسْقِي الس بوَجْهِه . فهذا ظاهرٌ في التّوسَلٍ
لذت لل لوه + نه لم قا في لسن الب أن لوشة يكو بسح العا ل قر
الال وال م 4 [ انظر تفسير ابن كثير ب 6 صفحة * ٠ ط التراث الاسلامي ] . ولذلك
امن لايسنقيم هنالم نادأ قر مضاذ محذون لما في ذلك من التكلف المفضي
عمر رضى الله عنهما في رواية أخرى للبخاري : وأنا أنظر إلىّ وجه النين صلى الله عليه
وسلم ء فإنّه يدلٌ على ترجيح حمل لفظة الوجه على حقيقة معناها وأن إحضار النبَ صلى
الله عايه وسلم مقام الاستسقاء رغم صغر سنه زمن عبد المطلب > كان للتوسل بذاته فكأن
لسان حال أبي طالب يقول : اللهم اسقنا بوجود ذاته المباركة بيننا. -
انة