الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٢٧٢ · موضع ٢٧٢/٤٠٨
وكان له أن يشهد لنفسه ولولده » وأن يقبل شهادة من شهد له
ولولده » وله قبول الهدية بخلاف غيره من الحكام » وكان له قتل
من اتهمه بالزنا من غير بينة » ولا يجوز ذلك لغيره » وكان له أن
يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة » وليس لنا إلا أن نصلى على نبى أو
إذنه » وله أن يجمع فى الضمير بينه وبين الله بخلاف غيره 2 »
وله قتل من سبه أو هجاه » وكان يقطع الأراضى قبل فتحها لأن الله
ملكه الأرض كلها » وله أن يقطع أرض الجنة من باب أولى صلى
الله عليه وآله وسلم .
)١( الجمع فى الضمير بينه وبين الله تعالى كما قال العز بن عبد السلام وغيره : إن له
الجمع فى الضمير بينه وبين ربه كقوله كِهْ: ”أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهماء
وقوله : « ومن يعصمها فإنه لا يضر إلا نفسه » وذلك ممتنع فى حق غيره لقوله يَةْ للخطيب
حين قال : « ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصمها فقد غوى : بئس الخطيب أنت
قل : « ومن يعص الله ورسوله » قالوا: إنما امتنع من غيره دونه لأن غيره إذا جمع أَؤْهَم إطلاقه
التسوية ( بين الله ورسوله ) بخلافه هو يَكِِ فإن منصبه لا يتطرق إليه إيهام ذلك .
كروت