المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

-أولاً : معنى القطب قال اليافعى : سمى القطب قطباً لدورانه فى جهات الدنيا الأربع كدوران الفلك فى أفق السماء وقد سترت أحواله عن العامة والخاصة » وهو خليفة الباطن وسيد أهل زمانه سمى قطباً لجمعه المقامات والأحوال ودورانها عليه مأخوذ من القطب وهى الحديدة التى تدور عليها الرحى وهو أكمل الناس فى مقسام الفردية وفى بعض كتب ابن عربى : أن كل من دار عليه مقام من المقامات يسمى قطبأ وقد يسمى رجل البلد قطب ذلك البلد وشيخ الجماعة قطب تلك الجماعة » ولكن الأقطاب المصطلح على أن يكون لهم هذا الاسم مطلقاً من غير إضافة لا يكون إلا واحداً وهو الغوت ويجوز أن يجمع الخلافة الظاهرة مع الباطنة كأبى بكر وعمر وعثمان وعلى . ومنهم من يحوز الخلافة الباطنة فقط كحال أكثر الأقطاب » هذا ومكانة القطب من الأولياء كمكانة النقطة فى الدائرة التى هى مركزها . أما الأْدال فسموا بذلك لحديث : كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا » وسيأتى ذكره » وقيل لأنهم أبدلوا أخلاقهم السيئة حتى صارت محاسن أخلاقهم حلية أعمالهم أو لأنهم خلف عن الأنبياء » أو لما نقله الشهاب : أنه إذا رحل البدل عن موضع ترك بدله فيه حقيقة روحانية تجتمع إليها أرواح ذلك الموطن الذى رحل عنه الولى فإن ظهر شوق من أناس ذلك الموطن شديد لهذا الشخص تجسدت لهم تلك من غير البدل لكن الفرق أن البدل يرحل وهو يعلم أنه ترك غيره وغير البدل لا يعرف ذلك وإن تركه . وهم طائفة من أهل المحبة والكشف والمشاهدة والحضور يدعون الناس إلى التوحيد والإسلام » وردت الأخبار مختلفة فى عددهم وقد علل ذلك ابن حجر بأن تلك الأعداد اصطلاح فقد يكونون فى ذلك العدد نظروا إلى مراتب عبروا عنها بالأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد والحديث نظر إلى مراتب أخرى والكل متفقون على وجود تلك الأعداد ورجح ابن حجر بأنهم سبعة وقيل ثلاثون وقيل أربعة عشر وجاء فى حديث أبى نعيم فى الحلية : أنهم أربعون 5 وفى حديث الإمام أحمد : أنهم ثلاثون بالجبال » كقوله تعالى : ا ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتاداً # لأن حكم هؤلاء فى العالم حكم الجبال فى الأرض فإنه بالجبال يسكن ميل الأرض » وقال الشهاب المنينى عن المناوى : الأوتاد أربعة فى كل زمان لا يزيدون ولا ينتقصون » أحدهماكء ك5

الكتاب الثاني