الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٢/٤٠٨
لات ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا 0
- وليس فى الآية ما يفيد نفى العلم بهذه الخمس عن غير الله فقد قال الإمام الرازى فى
تفسيره كلامًا محصله أن نفى العلم بهذه الأمور الخمسة عن غير الله ليس مقصودًا فى الآية ولا
وجه لاختصاص هذه الأشياء بالذكر إذ إن علمه تعالى غير مختص بها[ ح 70 / ١514 ]
وقال الإمام الألوسى : « ليست المغيبات محصورة فى هذه الخمس وإنما خصت بالذكر
لوقوع السؤال عنها . . . ويجوز أن يطلع الله تعالى بعض أصفيائه على إحدى هذه الخمس
ويرزقه العلم بها فى الجملة وعلمها الخاص به جل وعلا ما كان على وجه الإحاطة والشمول
لأحوال كل منها وتفصيله على الوجه الأنم » وقسال أيضًا فى شأن العلم بقيام الساعة : "
ويجوز أن يكون لل قد اطلع ييه علي الصلاة والسلا على يقت ثبامها على وجه عامل
قل من خموامصه عليه الصلاة والسلام ويسى تاد ما باد الس بلك 1م روج
المعانى 1١7/»١ أو 31١ ].
وجاء فى شرح المناوى الكبير على الجامع الصغير عند الكلام على حديث بسريدة (
الذى أشرنا إليه ) [ خمس لا يعلمهن إلا الله : «أى على وجه الإحاطة والشمول كليًا
وجزئيًا فلا ينافيه اطلاع الله بعض خواصه على بعض المغيبات حتى من هذه الخمس لأنها
جزئيات معدودة وإنكار المعتزلة لذلك مكابرة 4 ه.
(1) أخرج الامام مسلم عن ابن مسعود ( رضى الله عنه ) قال : قال رسول الله يككِْ : ٠ ما
قال: وإياى » ولكن الله أعاننى عليه فأسلم فلا يأمرنى إلا بخير » .
”71ل