المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ولم يسم به أحد قبله وبإظلال الملائكة له فى سفره ‎٠‏ وبأنه أرجح الناس عقلاً وبأنه أوتى كل الحسن ولم يؤت يوسف إلا شطره وبغطه ثلانًّا عند ابتداء الوح (1) . وبرؤيته جبريل فى صورته التى خلق عليهاء وبانقطاع الكهانة لمبعثه واستراق السمع والرمى بالشهب. وبإحياء أبويه حتى آمنا به ("2»؛ وبوعده بالعصمة ‎)١(‏ معنى الغط هو الخنق والغم . . وكان ذلك إظهاراً للشدة والجد فى الأمر وأن يأخذ الكتاب بقوة وأن يترك الأناة. . وأشار بعضهم إلى أن فى هذه الغطات الثلاث إشارة إلى ثلاث شدائد يبتلى بها وهى» الأولى : مالقيه هو وأصحابه من شدة الجوع عندما قاطعتهم قريش والثانية التهديد بالإبعاد والقتل والثالثة الإجلاء عن أحب الأوطان إليه ثم كانت له العاقبة والنصر / انظر الروض الأنف للسهيلي ج ‎١‏ ص 717/7. ‎)١(‏ قال صاحب القلادة السندسية » قاضى ثغر الاسكندرية : الشيخ عبد الرحمن الإبيارى » فى قلادته المطبوعة الأميرية عام 118 ه ما نصه فى ص1" .4" ‏حملت بخير العالمين محمد رن بأفصح ناطق بالضاد ‏ولها حياة الجسم بعدمماتها ه عبدالله للإشها وبذاك قد صح الحديث ومن يقل باون قعل اقيق 2 عادى ‏ولقدرواه الدارقطنى مسنسداً ‏عمن لهاآيات نور أشرقت وكذاابن عساكر والقسسرطبى وكذ ا السهيلى مسند فى روضه ‏وكذا! الخطيب رواه بالإسناه وهى عاشة زوج النبى الهادى وابن المنير منهج الإرش اد وكذائ هين أب الإفداد يحيى الولاتى : مفربى بلادى ‏اهل ‏فيكون جملة رواة أحاديث إحياء الأبوين الكريمين ثمانبة » وللحافظ السيوطى رسالة خاصة فى ذلك . وقال فى الدرر المنتثرة عن حديث إحياء الأبوين الكر يمين : أخرجه بعضهم بإسناد ضعيف . وقال الزرقانق فى شرح المواهب : جعل الأئمة هذا الحديث ناسخاً للأحاديث الواردة بما يخالفه ونصوا على أنه متأخر عنها فلا تعارض بينه وبينها » وقال الشهاب ابن حجر فى مولده وفى شرح الهمزية : إن الحديث غير ضعيف أيقنت أن أبسا التبى وأفله ‏[انظر حجة الله على العالمين للنبهانى ج١ا‏ ص ‎.]45١‏ ‏أحياهما الربب الكريمالبارى ‏الا

الكتاب الثاني