الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٦/٤٠٨
(صلى الله عليه وآله وسلم)
قال الشيخ أحمد بن المبارك : سمعت سيدى عبد العزيز الدباغ
( رضى الله عنه ) يقول فى حديث : ما من نبى إلا وقد أعطى ما
مثله آمن عليه البشر » وما كان الذى أوتيته إلا وحيًا يتلى» (2 إن
مععجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت من جنس ذواتهم
وما يتعلق بهاء فمنها ما وهب لهم بعد الكبر » ومنها ما يتربى مع
ذواتهم فى حال صغرهم إلى أن تظهر عليهم حال الكبر .
ومعجزة نبينا يَكِْةِ كانت من الحق سبحانه » ومن نوره ومشاهدته
ومكالمته» وذلك لقوله يكِ ذانًا وعقلاً ونفسًا وروحًا وسرًا حتى إنه
لو أعطيت مشاهدته يك لجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم
يطيقوهاء فلذلك قال : وما كان الذى أوتيته إلا وحيًا يتلى» يعنى
أن معجزته ليست من جنس معجزاتهم » ولو كانت معجزاتهم
بلغت من الفخامة وضخامة القدر بحيث أنه يؤمن عليها وبسببها
جميع البشر » ومعجزاته كك فوق ذلك كله . لأنها من الحق
سبحانه لا منه» ثم ضرب ( رضى الله عنه ) مثلا بملك كلما تزايد
)١( رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه » ولفظ البخارى : « ما من الأنبياء
نبى إلا أعطى ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذى أوتيته وحياً أوحاه الله إلى فأرجو أن
أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة ؛ .
-7707-