الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢٢٣/٤٠٨
إشعارًا بتعظيم المخاطب وتوقيره وتوقير حرمته» وهو كما قال: لأن
مثل ذلك لا يقتضى تقدم ذنب » بل يدل تصديره على التعظيم»
كما تقول لمن تعظمه : عفا الله عنك ما صنعت فى أمرى ؟ ورضى
الله عنك ما جوابك عن كلامى ؟
ولهذا قال التفتازانى : « ما كان ينبغى للمصنف ( يعنى
الزمخشرى ) أن يعبر بهذه العبارة الشنيعة بعد ما راعى الله مع
رسول الله وك تقديم العفو » وذكر الإذن المنبىء عن علو المرتبة
وقوة التصرف » وإيراد الكلام فى صورة الاستفهام وإن كان القصد
إلى الإنكار على أن قولهم « عفا الله عنك» قد يقال عند ترك
الأولى » والأفضل» بل فى مقام التبجيل والتعظيم» مثل : عفا الله
عنك» ما صنعت فى أمرى ؟ | . ه .
وقال الحافظ السيوطى فى حاشيته : تبع فى هذه العبارة السيئة
الزمخشرى وقد قال صاحب «الانتصاف» هو بين أمرين إما أن لا
يكون هذا المعنى مرادًا فقد أخطأ أو يكون مرادًا لكن كنَّى الله عنه
إجلالاً ورفعًا لقدره يكِِ أفلا تأدب بآداب الله تعالى » لاسيما فى
حق المصطفى يك ؟ ثم نقل كلام الطيبى والتفتازانى ثم قال:
وقال القاضى عياض فى الشفاء : هو استفتاح كلام » بمنزلة
أصلحك الله وأعزك الله » وقد ألف فى هذا الموضع رادا على
-7114-