المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فأحب أن تنزل الآيّة فى صورة العتاب له لتكون أبعد عن التهمة وأدخل فى محض النصيحة وأزجر لهم عن الاشتغال بالنفاق مع النبى كك مرة أخرى », فإن الله تعالى هو وكيله على من ينافقه » وخصيمه وحجيجه فتضمنت صورة هذا العتاب مصالح شتى وفى الباطن لا عتاب وإنما ناب الحبيب عن حبيبه فى المخاصمة لاغير . قال( رضى الله عنه ) : ولا ينبغى لأحد أن يظن أن النبى يَكهِ كان لا يعلم الصادق من الكاذب من المعتذرين وكيف يخفى عليه ذلك يَللةِ والمفتوح عليه فى هذا الزمان يعلم الصادق من الكاذب منهم فى ذلك الزمان » وأهل الفتح أجمعون » إنما نالوا ما نالوا بمحبته وَكِِةٌّ فسقوا بمقدار شعرة من نوره كَل وقد سبق أن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف» فكيف كان علم النبى يله ؟ . قاله ابن المبارك ( رحمه الله تعالى ) قلت : وهذا التقرير فى الآية أحسن ما قيل فيها عند من تأمل كلام المفسرين . وقد قال البيضاوى ( عفا الله عنا وعنه ) : عفا الله عنك» كناية عن خطئه كَل فى الإذن فإن العفو من روادفه . قال شيخ الإسلام زكريا فى حاشيته : تبع فيه الزمخشرى» وقال كيف ذهب عنه أن فى أمثال هذه الإشارات وهى تقديم العفو ريف

الكتاب الثاني