المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المراد بها أسباب النزول التى فى علم الظاهر » بل الأحوال والأنوار التى تكون عليها ذات النبى وَل وقت النزول » فيسمع منهم فى ذلك ما لا يكيف », لأنهم يخوضون فى البحور التى فى باطنه ثم قال : وسألته أيضًا عن قوله تعالى ‎ :‏ عفا الله عنك لم أذنت فأجابنى ( رضى الله عنه ) بما يقرب من هذا المعنى » فقال : إن النبى يَكئِ أمره الله تعالى أن يعفو وأن يصفح الصفح الجميل وأن يعاشر بالتى هى أحسن ويدفع بها حتى قال له تعالى : « ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر » فكانت هذه عادته صلى الله عليه وآله وسلم مع الخلق . فلما جاءه أهل النفاق واستأذنوه فى التخلف وذكروا أعذارهم أذن لهم فى التخلف » وهو يعلم نفاقهم للرحمة التى فيه » ولما أمره الله به من المعاشرة بالتى هى أحسن » وخضه عليها فى غير ماآية»ء سلك معهم مسلك الظاهر » ثم تحدث فى باطنه بنزول آية تفضحهم » وإنما منعه هو من أن يباشر فضيحتهم للرحمة التى فيه» ووصية الله له » فتحدث فى باطنه بفضيحتهم على وجه يبين كونها من الله لا منه » للحياء الذى فيه يَكِهِ مثل قوله تعالى : «إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق» 177 -

الكتاب الثاني