المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عليك صلى الله ما صافحت رَمْرَ الروابى نسَمةٌ شمْأَلٌ مسلمًا ما فاح عطر الحمى وطاب منهالئند والمندل والآل والأصحاب ما غردت ساجعة أملودها مخضل - أولاً عنوان القصيدة : ‎١‏ فأنت باب الله » . نعم هو يَكٍَِ باب الله فلا دخول على حضرة الحق إلا بواسطته يك ؛ أخرج ابن حميد وابن عوانة : يقول الله سبحانه وتعالى فى حديثه القدسى : «وعزتى وجلالى لو أتونى من كل طريق واستفتحوا من كل باب ما فتحت لهم حتى بدخلوا من طريقك ؛ فلا طريق توصل العباد إلى الله إلا طريقه يَكََ ولا باب يفتح لهم إلا بابه يَئْ ‎٠‏ وهو كك السر الرحمانى السارى فى العوالم كلها كمايشير إلى هذا قوله تعالى : # وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين » وهو يَكيِْةْ واسطة الخيرات والبركات والإمدادات كما يشير إليه صاحب النظم بقوله : «واسطة فيها وأصل لها» . - ثانياً: معنى الواسطة. . العطاء كله من الله الكريم الوهاب ولا مانع أن يكون بواسطته يَكِ كما جاء فى الصحيح : إنما أنا قاسم والله معط » فالله سبحانه وتعالى يجرى الخيرات على يديه فليس معنى الواسطة ‏ كما يفهم الجهلة ‏ عبادة النبي وك ليقرب من فعل ذلك إلى الله زلفى » ويقولون: لا واسطة بين العبد وربه ‎٠‏ والله أقرب إلى عبده من حبل الوريد » فهذا مما لا ينبغى النزاع حوله . وبقى أن نقول لهم : أليس رسول الله يكِِ هو واسطه بين الله وخلقه فى تبليغ رسالته إليهم ؟ أليس هو واسطة بين الله وخلقه فى الشفاعة العظمى يوم يشتد الكرب ؟ فلماذا لا يكون واسطة فى العطاء الإلهى والجود الربانى ؟ إن المتأمل فى قولة تعالى : 8 . وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله * وفى الآبة التى سبقتها فى السورة نفسها : 8 وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله * فلماذا عطف الله سبحانه معه رسوله يَكلِِ عند ذكر الفضل والعطاء ؟ ثالثا : قول الناظم : ولذبه فى كل ما ترتجى فإنه المأمن والمعقل . - 191

الكتاب الثاني