الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٨٠ · موضع ١٨٠/٤٠٨
صلى عليه هو وملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة والتسليم عليه كَل
فوجبت محبة المحبوب والتقرب إلى الله تعالى بمحبته وتعظيمه»
والصلاة عليه والاقتداء بصلاته تعالى وصلاة ملائكته عليه .
ومنها : ما ورد فى فضلها والوعد عليها من جزيل الجر
وعظيم الذكر » وفوز مستعملها برضا الله تعالى وقضاء حوائج
آخرته ودنياه .
ومنها : ما فيها من شكر الواسطة فى نعم الله علينا » المأمور
والآآحرة إلا وهو السبب فى وصولها إلينا وإجرائها علينا » فنعمته
ل علينا تابعة لنعم الله تعالى » ونعم الله لا يحصرها عدد .
كما قال سبحانه : « وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها » فوجب
حقه وَلكْةِ علينا . ووجب علينا فى شكر نعمته أن لا نفتر عن
الصلاة عليه مع دخول كل نفس وخروجه .
ومنها : ما جرب من تأثيرها والنفع بها فى التنوير ورفع الهمة
حتى قيل : إنها تكفى عن الشيخ فى الطريق وتقوم مقامه 27.
)١( هذا محمول على افتراض عدم وجود الشيخ المرّبي وإلآّ فلا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة
ومن صدق فى الطلب جمعه الله بأهل الأدب ٠ وعلى هذا فمعنى كفاية الصلاة على رسول الله يلل
عن الشيخ هو تلطيف أنوار الذكر لأن الذكر إذا أكثر فيه العبد يكون له نور يحرق أوصاف البشرية
ويحدث اهتزازا فى القلب فتكون الصلاة ملطفة للمزاج فى مقام الشيخ المربى الذى يسهر على
رعاية حال المريد بالمراقبة فيأمره بالذكرتارة ويأمره بسركه تارة أخرى ثم يعود وهذا إلى أن يستأنس
ويتعود (انظر شرح الصاوى على الصلوات لسيدى أحمد الدردير رضى الله عنه ) ص ١59 [مطبعة
1مك