المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

على الله تعالى بما هو أهله لأنه منصبه وَكيْةِ فى الموقف . وهو المقام المحمود المختتص به » قال : والعرف جار بأن اللواء يكون مع كبير القوم ليعرف مكانه إذ موضوعه أصالة شهرة الرئيسا. ها. قال شيخنا الشيخ « عبد الله سراج الدين » فى كتابه ‏ الإيمان بعوالم الأآحرة » : وقد تكلم الشيخ الأكبر محيى الدين جمعنا الله تعالى به وبأهل الله أجمعين » حول لواء الحمد » وبيّن وجه تسميته بلواء الحمد أنه الّْمَوتْ ( أى اجتمعت ) فيه المحاميد التى يحمد بها رب العالمين » فهو لواء جامع لجميع المحامد الولهية فلا يخرج عنه حمد » وإنما يأخذ منه كل حامِدٍ حَمده ليحمد به رب العالمين سبحانه وتعالى . وإن الحمد لله تعالى لا يكون إلا بالأسماء الإلهية فإنها بها يثنى عليه سبحانه وتعالى وبها يحمد » وإن جميع تلك الأسماء الإلهية التى بها يحمده الحامدون ويثنون بها على ربهم » جمعها الله تعالى فى لواء رسول الله يَكِدِ فإلى ظل لوائه يك يأوون وعنه.يأخحذون صيغ حمدهم» ولذلك عم ظل لوائه يَلْةْ جميع الحامدين كما قال رسول يَكِهِ : « ما من نبى آدم فمن دونه إلا تحت لوائى » فالأنبياء وأتباعهم : كلهم تحت لوائه الذى اجتمعت فيه أنواع المحامد» ومنه يتلقى كل حامد . وإن أحمد الحامدين لرب العالمين سيدنا أحمد يكل الذى فتح الله ويفتح عليه من محامده وحسن الثناء اد

الكتاب الثاني