الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٧/٤٠٨
وجهنم وإياكم والحدود » فإذا مت فأنا فرطكم وموعدكم
الحوض » فمن ورد أفلح » الحديث .
قال الإمام النووى : قال أهل اللغة : الفرط (بفتح الفاء والراء )
والفارط : هو الذى يتقدم الواردين ليصلح لهم الحياض و«الدلاء
ونحوها من أمور الاستقاء » قال : فمعنى قوله وَل : « فرطكم على
الحوض ؛» ينتظر أمته الواردين عليه » المتبعين له وذلك
ليستقبلهم ويسقيهم » سقانا الله من كفه الشريفة شربة لا نظمأ
بعدها أبدّا بجاهه وبوجاهة وجهه الشريف عند ربّه تعالى وهكذا
أحاديث الحوض بلغت حد الشواتر فيجب الإيمان به قطعًا بلا
جاء فى سئن أبى داود : أن عبيد الله بن زياد قال لأبى برزة
الأسلمى ( رضى الله عنه ) جئت إليك لأسألك عن الحوض » هل
سمعت رسول الله يك يذكر فيه شينًا ؟ فقال أبو برزة رضى الله
عنه : نعم 2 لا مرة ولا مرتين 2 ولا ثلانًا ولا أريعًا ولا خمسّاء
قال : فمن كذّب به فلاسقاه الله منه » الحديث وفى هذا دليل على
أنه يي كان كثيرًا ما يحدث أصحابه رضى الله عنهم عن
الحوض وأوصافه » ولذلك جاءت أحاديث الحوض عن جمٌ غفير
من الصحابة فى مناسبات متعددة » ومن ثم ذكره علماء التوحيد
فى جملة العقائد الإيمانية » قال العلامة اللقانى رحمه الله تعالى :
إيماننا بحوض خير الرسشل حتم كماقد جاءنا فى النقل
ينال شربًا منه أقوام وفوا بعهدهم وقل يذاد من طغوا
1١"8- د