الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٦٥ · موضع ١٦٥/٤٠٨
والمراد : كما قال ابن الملقن وغيره بالروح : النطق مجاًا »
علاقة المجاز أن الروح من لازمه وجود النطق بالفعل أو القوة »
وهو وَل فى البرزخ مشغول بأحوال الملكوت » مستغرق فى
مشاهدته . مأخوذ عن النطق بسبب ذلك22 » ولهذا قال ابن
حجر : الأحسن أن يؤول الروح بحضور الفكر كما قالوه فى خبر
« يغان على قلبى ) 0
» تأويل الروح بالنطق يلزم منه ما يلزم من تأويلها بعودة الحياة إلى الجسد الشريف )١(
لأن من نفى ذلك استدل بأن الوجود كله لا يخلو من أحد يسلم عليه بك فمعنى هذا أن الروح
لا تفارقه أبداً فكذلك يقال فى النطق أنه لا يؤخذ ولا يمنع عنه يكل أبداً » ولععل الأولى فى
فهم الحديث من جهة الدليل هو الدوقف فى معنى رد الروح لأن الروح إذا كانت فى حقيقتها
مجهولة لنا فحقيقة الرد من باب أولى» ولأن أحوال البرزخ لا يقاس عليها عالم الدنيا إذ هى
فوق مداركنا وعقولنا ثم إن حياته يَِْدْ فى قبره زائدة على الحياة البرزخية التى يشترك فيها
جميع الناس » فلنؤمن بذلك دون أن نخوض فى معناه فمقام رسول الله يك أجل وأعلى من أن
يفسر بالظنون والاحتمالات وأهل الفتح والمعرفة قد يفتح لهم بشىء من هذا المعنى لا تحيط
. بوصفه العبارات والله أعلم
(1) معنى يغان على قلبى : أى بالنور ومن اعتقد أنه يك يغان على قلبه الشريف
بالظلمة فقد فجر وربما كفر ء وقال صاحب الصباح المنير فى مادة 9غ ى ن » وحديث
يغان على قلبى كناية عن الاشتغال عن المراقبة بالمصالح الدنيوية فإنها وإن كانت مهمة
فهى فى مقابلة الأنور الأخروية كاللهو عند أهل المراقبة . اه وهذا تخريج حسن .
سككله-