المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والمراد : كما قال ابن الملقن وغيره بالروح : النطق مجاًا » علاقة المجاز أن الروح من لازمه وجود النطق بالفعل أو القوة » وهو وَل فى البرزخ مشغول بأحوال الملكوت » مستغرق فى مشاهدته . مأخوذ عن النطق بسبب ذلك22 » ولهذا قال ابن حجر : الأحسن أن يؤول الروح بحضور الفكر كما قالوه فى خبر « يغان على قلبى ) 0 » ‏تأويل الروح بالنطق يلزم منه ما يلزم من تأويلها بعودة الحياة إلى الجسد الشريف‎ )١( ‏لأن من نفى ذلك استدل بأن الوجود كله لا يخلو من أحد يسلم عليه بك فمعنى هذا أن الروح‎ ‏لا تفارقه أبداً فكذلك يقال فى النطق أنه لا يؤخذ ولا يمنع عنه يكل أبداً » ولععل الأولى فى‎ ‏فهم الحديث من جهة الدليل هو الدوقف فى معنى رد الروح لأن الروح إذا كانت فى حقيقتها‎ ‏مجهولة لنا فحقيقة الرد من باب أولى» ولأن أحوال البرزخ لا يقاس عليها عالم الدنيا إذ هى‎ ‏فوق مداركنا وعقولنا ثم إن حياته يَِْدْ فى قبره زائدة على الحياة البرزخية التى يشترك فيها‎ ‏جميع الناس » فلنؤمن بذلك دون أن نخوض فى معناه فمقام رسول الله يك أجل وأعلى من أن‎ ‏يفسر بالظنون والاحتمالات وأهل الفتح والمعرفة قد يفتح لهم بشىء من هذا المعنى لا تحيط‎ . ‏بوصفه العبارات والله أعلم‎ (1) معنى يغان على قلبى : أى بالنور ومن اعتقد أنه يك يغان على قلبه الشريف بالظلمة فقد فجر وربما كفر ء وقال صاحب الصباح المنير فى مادة 9غ ى ن » وحديث يغان على قلبى كناية عن الاشتغال عن المراقبة بالمصالح الدنيوية فإنها وإن كانت مهمة فهى فى مقابلة الأنور الأخروية كاللهو عند أهل المراقبة . اه وهذا تخريج حسن . سككله-

الكتاب الثاني