الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٥٩ · موضع ١٥٩/٤٠٨
جواز التوسل بغير النبى [0
صلى الله عليه وآله وسلم
اي لله تعالى من كرامته فى عمه
فقال : اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك وبقية آبائه وكبير رجاله
فاحفظ اللهم نبيك فى عمه 3 فقد دلونا به إليك مستغفرين . فقال
1) يتوسل المؤمنون بالنبى كي وبغيره من أهل الصلاح لكونهم أحباء لله سبحانه وتعالى
لا لأجل تعظيمهم تعظيسم الربوبية والفسرق واضح بين سؤال الله بأحسد من خلقه وبين
سؤال غير الله » والمسلمون عند توسلهم لايعتقدون استحقاق العيادة إلا لله وحده فهو
سبحانه المحبى والمميت والموجد والمعسدم والنافع والضار والمعطى والمانع وهو على كل
شىء قديرء وهناك شبهة تعترى البعض فيظنون أن التوسل المشروع لا يكون إلا بدعاء النبى
كد وهو عندهم غير ممكن بعد وفاته. ولذلك يرون أن التوسل باسذات لا يجوز ويقولون:
لو كان جائزاً لما عدل عمر (رضى الله عنه) عن التوسل بالنبى يلك إلى التوسل بالعباس »
وهذا الذى قالوه غيره صحيح من أوجه :
١ - لو كان عدول عمر (رضى الله عه عن التوسل بالعباس (رضى الله عنه) دللا على
الصأ بأسما ال الحنى إن كمس عدل عنا أضا بذ لاي ب أحد.
” وعلى هذا فققد أورد العلماء احتمالات متعددة فى سبب عدول عمر (رضى الله عنه)
عن التوسل بالنبى يَكِ فذهب + بعضهم إلى أن ذلك كسان من عمر لأأجل إظهار شرف آل
البيت الأطهار وذهب البعض لخر ا ذلك كان لبيان جواز التوسل بالمفضول مع وجود
الفاضل فإن علياً يا كرم الله وجهه كان م وهو أفضل من العباس(رضى الله عند بلا خلاف
فى الاستسقاء أن يقدمر؛ ليدحو لي وبدعو الس سه فبحصل من صورة الجا هل
مزيد تذلل وتضرع ويكون ذلك أدعى للإجابة ولا يخفى أن هذا متعذر لأن التوسل به كَل
بتلك الكيفية غير ممكن بعد وفاته ول ذلك اتجه عمر (رضى الله عنه) -
سنكك-