الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/٤٠٨
مكانين معا » أو فى أماكن متعددة » وذلك خلط فى صفاته كَل
فى عالم خيال الرائى » فتكون ذاته يَكِِ مرئية . فالإدراك لا يشترط
فيه ذلك بخلاف الإبصار » ولا قرب المسافة » ولا كونى المرئى
مدفونًا بالأرض ولا ظاهرًا عليها .
وإنما يشترط كونه موجودًا » ولم يقم دليل على فناء جسمه
كللء بل جاء فى الأحاديث الصحيحة ما يقتضى بقاءه مع جميع
الأنبياء » وورد أيضًا : « أنهم يصلون فى قبورهم » وتجرى لهم
أعمال البر كحياتهم .
وورد أيضًا : أن سعيد بن المسيب فى أيام الحرة » حين هُجِرٌ
المسجد النبوئ » كان لا يعرف وقت الصلاة إلا بأذان كان يسمعه
من داخل الحجرة المقدسة » ولا يبعد أن يكون ذلك للأنبياء »
خاصة » ولمن شاء الله من خواص عباده » اه . ما قاله العلماء
( رضى الله عنهم ) .
وقالوا : إن رؤيا النبى يَكْهِ ممكن لعامة أهل الأرض فى ليلة
واحدة » وذلك لأن الأكوان مراياء وهو يَكْةِ كالشمس إذا أشرقت
على جميع المرآيا ظهر فى كل مرأة صورتها » بحسب كبّرها
وصغرها » وصفائها وكدرها ء ولطافتها وكثافتها . كبلور » أو
معدن » أوتنك » وبحسب أشكالها من تدوير إلى تثليث» إلى
تربيع » إلى غير ذلك من الأشكال والألوان . فكل من رأى النبى
كك » فإنما راه بحسب صفة نفسه ومراة قلبه » فإن راه بصفة
-1١55-