المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

- رضى الله عنه وقال الألوسى فى تفسير الآبة الكريمة : ان ذلك هو علم الأسرار الإلهية وعلم الحقيقة وإلى هذا أشار رئيس العارفين «على زين العابدين» حيث قال : إنى لأكتم من علمى جواهمره كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا ولاستحل رجسال مسلمون دمسى يسرون أقبح مايأنونه حسنا (روح المعانى للألوسى ج” / 190). وهذا العلم لا يرجع الى أحكام التشريع التى امر َك بتبليغها فإنه لم يكتم منها شيئًا » وأما من يحتيج بالآية الكريمة على أنه ليس هناك علمٌ خاصٌ من قبيل الأسرار والمعارف الإلهية فقد كذب ووقع فى الباطل والضلال » فإن الآنية لا شأن لها بذلك فهى تأمر النبى يد بتبليغ ما أنزل إليه من ربه ( من القرآن والأحكام ) لا بتبليغ ما فتح به عليه من المعارف والأسرار وما عرفه الحق سبحانه من العلوم والأحوال » وأيضًا يدل سياق الآية على أن التبليغ المأمور به يَكِِ هو تبليغ ما أنزل إليه من القرآن فى أمر خاص بتقريع أهل الكتاب وكشف أباطليهم ودحض حجحهم لأن الآية نزلت فى المدينة من آخر ما نزل وقد أدى الرسول َل الرسالة وأكمل الدين . فالمعنى إذاً بلغ ما أنزلناه إليك بشأنهم ولا تخش كيدهم فهو مصروف عنك بدليل ‎١‏ والله العلوم والمعارف والأسرار التى يخص الله بها من يشاء من عباده . اه فتأمل . 1١592

الكتاب الثاني