الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٣٧ · موضع ١٣٧/٤٠٨
مقام العبودية ( أشرف مقاماته يله )
« سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع
البصير » .
قوله : بعبده » لم يقل بنبيه ولا برسوله » إشارة إلى أن وصف
العبودية أخص الأوصاف وأشرفها لأنه إذا صحت نسبة العبد لربه
بحيث لا يشرك فى عبادته له أحدًا » فقد فاز وسعد » ولذا ذكره الله
تعالى فى المقامات الشريفة كما هنا .
وفى مقام الوحى قال : «فأوحى إلى عبده ما أوحى» الآية .
وفى مقام الدعوة قال الله تعالى : ١ وأنه لمّا قام عبد الله يدعوه )
ولذا قال القاضى عياض (١ رحمه الله تعالى ) :
وممازادنى شرنًا وتيها وكدت بأخمصى أطأ الشريا
دخولى تحت قولك يا عبادى2 وأن صيرت أحم هد لى نبا
وهناك وجه آخر وهو خوف ضلال أمته به يَكِةِ كما ضلت أمة
وقوله : بعبده أى بروحه وجسمه على الصحيح 34 ثم قال عند
قوله تعالى : ( إنه هو السميع البصير » المشهور أن الضمير عائد
على الله تعالى » أى هو السميع للأقوال » البصير بالأحوال
والأفعال » وقيل : الضمير عائد على النبى يَكهِ » وحكمة الإيتان
8 -